
جعل البرجولة صالحة للاستخدام في فصل الشتاء
لنكن صادقين: مع انخفاض درجات الحرارة، تتحول معظم الأماكن الخارجية إلى أماكن غير صالحة للاستخدام. لقد جربنا جميعًا تلك المدفئات التقليدية التي تنتج هواءً دافئًا، لكن الرياح تأخذ الحرارة بعيدًا. إنه أمر محبط للغاية.
لهذا السبب نستخدم مدفئات أشعة تحت الحمراء مقاومة للماء. الهدف بسيط: جعل البرجولة مكانًا يمكنك البقاء فيه حتى في شهر يناير.
حرارة فورية
الشيء المميز في أجهزة أشعة تحت الحمراء هو أنها لا تحاول تدفئة الهواء المحيط بك، بل ترسل الحرارة مباشرة إلى جلدك وأثاثك. يشعر المرء وكأنه في مكان مشمس في يوم بارد.
نستخدم عناصر ذات موجات قصيرة في هذه الأجهزة، لأنها تخترق الرياح. لا داعي للانتظار عشرون دقيقة حتى يدفأ الجو؛ كل ما عليك فعله هو تشغيل الجهاز، وستشعر بالدفء فورًا.
جعل الجهاز “ذكيًا” (بدون مشاكل)
السحر الحقيقي يحدث عندما لا نضطر إلى استخدام المفاتيح التقليدية. إذا ربطت المدفئات بجهاز تحكم باستخدام تقنية Zigbee أو Matter، يمكنك تفعيل “وضع الشتاء”.
تخيل ذلك: كل ما عليك فعله هو الضغط على زر في الهاتف، وسيتم إغلاق ألواح البرجولة لحبس الحرارة، وتشغيل المدفئات في نفس الوقت. إنه أمر سهل للغاية.
لكن هناك تحذير: هذه المدفئات تحتاج إلى طاقة كبيرة، حيث تستهلك من 1500 واط إلى 3000 واط لكل جهاز. إذا استخدمت جهاز تحكم رخيص وضعيف، فمن المحتمل أن يتلف خلال بضعة أسابيع. لا توفر في الأجهزة المستخدمة؛ تأكد من أن أجهزة التحكم مخصصة لتحمل التيار العالي، وأن الأسلاك كافية لتحمل الحمل دون أن تسخن كثيرًا.
التعامل مع العوامل الجوية
بما أن هذه الأجهزة تُستخدم في الخارج، فيجب أن تكون مقاومة للعوامل الجوية. نستخدم أغلاقات من نوع IP65 وزجاجًا مقاومًا للصدمات لحماية الجهاز من المطر والثلج.
لكن هناك تضحية يجب قبولها: لجعل الجهاز مقاومًا للماء تمامًا، يجب أن يكون الغلاف أكبر حجمًا. وهذا يعني أن الحرارة قد تتراكم داخل الغلاف، وهو أمر غير مرغوب فيه.
عند تركيب الجهاز، يجب ترك مساحة كافية خلفه، حتى يتمكن من التنفس. إذا تم تركيبه بشكل ضيق جدًا، فلن يتمكن من التنفس، وهذا سيسبب مشاكل. وجود تيار هواء خلف الجهاز يساعد على أداء الجهاز بشكل جيد.